1 – طول القضيب :كثير من المواقع الالكترونية و الاعلانات التليفزيونية تقدم اعلانات عن عقاقير او اجهزة تعمل على اطالة و تضخيم القضيب و هو ما يلاقى قبولا شديدا فى اوساط الرجال ظناً من كل واحد منهم أن لديه مشكلة فى القضيب حيث يروج البعض أن طول القضيب اثناء الانتصاب يجب أن لا يقل عن 20 او 25 سم و هو كلام لا يمت للحقيقة بصلة .

2 – تناول الطعام قبل ممارسة الجنس :من الأخطاء الشائعة الإكثار من تناول الطعام قبل ممارسة الجنس بوقت قصير . فمن المعروف أن عملية الانتصاب تحتاجالى تدفق الدم بصورة كافيةفى أنسجة القضيب كى يحدث الانتصاب بكفاءة و فى حالة تناول كميات كبيرة من الطعام فإنه يحدث العكس حيث تتدفق كميات الدم نحو الجهاز الهضمى و غالبا ما يشعر الفرد بخمول عقب تناول كميات كبيرة من الطعام مما يجعله فى وضع غير مناسب لممارسة العلاقة الزوجية بنجاح .

3 – شرب الماء عقب الانتهاء من ممارسة الجنس : من الأقوال المنتشرة بين الكثيرين هى أنه يجب الإمتناع تماماً عن شرب الماء عقب الانتهاء من الجماع حتى فى حال الشعور بالعطش و هو أمر غير منطقى و ليس هناك تفسير علمى له على الإطلاق . و الصحيح أنه بإمكانك تناول ما شئت سواء شرب الماء أو غيره من العصائر و المشروبات و لن يصيبك أذى .

4 – الوصول إلى النشوة أكثر من مرة أثناء الجماع : هناك من يرددون بإستمرار أحاديث مبالغ فيها عن القوة الجنسية و الفحولة و تخلو هذه الأحاديث من أى منطق علمى و لا تمت للواقع بصلة . و من تلك الاقوال أن الرجل بإمكانه الوصول الى اذروة النشوة الجنسية أو ما يعرف بالأورجازم أكثر من مرة خلال عملية جنسية واحدة و هو أمر مستحيل بيولوجياً .

لكن الممكن و الواقعى أنه يمكن الوصول الى النشوة الجنسية أكثر من مرة فى ممارسات جنسية متتالية يفصل بين كل مرة و التى تليها فترة تختلف من رجل لأخر و تسمى فترة الجموح أو فترة عدم الاستجابة . و هى الفترة التى تلى عملية القذف مباشرة و  التى لا يمكن خلالها حدوث اثارة نظرا لنفاذ الناقل الكيميائية العصبية من الأعصاب المسئولة عن عملية الإنتصاب .

5 – استخدام العقاقير المخدرة مثل الترامادول و الحشيش : يشيع استخدام تلك العقاقير المخدرة كمقويات و محفزات للممارسة الجنسية بشقيها سواء تقوية الانتصاب او تأخير القذف و بالفعل يكون لها أثر واضح فى ذلك . و مع الوقت يبدأ الجسم يتأقلم على ضرورة وجود هذه المواد فى الدم بنسب أو تركيزات معينة حتى يستطيع القيام بالوظائف الحيوية فتكون النتيجة المحتومة هى إدمات تعاطى تلك المواد بحيث لا يستغنى الفرد عنها.

و بدلأ من اللجوء الى هذه العقاقير المشبوهة التى تضر أكثر ما تنفع ، يفضل استشارة طبيب متخصص ليصف الأدوية المناسبة و التى هى فى تطور مستمر و تعالج أى قصور او خلل جنسى لدى الرجل دون أن تسبب أثار جانبية . و من أمثلة تلك العلاجات مستحضرات السيلدينافيل المعروفة تجارياً بالفياجرا او التليدينافيل المعروفة بإسم السياليس و اللذان يستخدمان لعلاج ضعف الانتصاب  .

و يمتاز السياليس عن الفياجرا بطول مدة فعاليته حيث تمتد لما يقرب من يوم و نصف بينما ينتهى مفعول قرص الفياجرا خلال يوم واحد فقط . علاوة على سلسلة أخرى من العلاجات الموضعية و المستحضرات الجهازية التى تستخدم لعلاج سرعة القذف .